شباط 04, 2020

 

مرة أخرى، يحقق مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية إنجازات غير مسبوقة على مستوى المنطقة في مجالات استراتيجية وحيوية حسب تصنيف جامعة بنسلفانيا العالمي لمراكز البحوث والدراسات حيث حصل مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، على المركز الأول على فئة المراكز المتميزة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما حصل أيضًا على تصنيف ضمن أفضل خمسين مركزا على مستوى العالم في مجال السياسية الخارجية والشؤون الدولية، وذلك وفق تصنيف بنسلفينيا لتقييم مراكز البحوث العالمية للعام 2019.

ونافس "الدراسات الاستراتيجية" أكثر من 8 آلاف مركز دراسات على مستوى العالم، في حين صُنف المركز كذلك ضمن أفضل 100 مركز على مستوى العالم في مجال الدفاع والأمن القومي.

جاء ذلك خلال حفل إطلاق تقرير وتقييم مراكز البحوث العالمية للعام 2019، الذي نظمه المركز مساء الثلاثاء 4 شباط-فبراير/2020، بقاعة المؤتمرات في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية - الجامعة الأردنية.

وتضمن حفل الإطلاق، جلسة حوارية بعنوان "دور مراكز الدراسات والتفكير في صياغة السياسات العامة"، شارك فيها خبراء وباحثون تحدثوا عن دور مراكز الدراسات والتفكير في صياغة السياسات العامة.

 وفي كلمته قال رئيس الجامعة الاردنية، الدكتور عبدالكريم القضاة، إن التصنيف العالمي للمركز سينعكس على تصنيف الجامعة الأردنية بشكل إيجابي، مؤكدا أهمية مراكز التفكير كعنوان اتصال مع المجتمع الأكاديمي العالمي.

بدوره قال مدير المركز،الأستاذ  الدكتور زيد عيادات، أثناء حفل إطلاق النتائج، "من المهم جدا أن يكون لدينا في الأردن في الجامعات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني مراكز ومؤسسات بحثية تساعد في استيعاب وإدارة التحولات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تعصف بالعالم، وتقلل الارتباك والغموض وعدم اليقين الذي يحيط بالسياسات والأعمال والأسواق".

وأضاف، "ربما تكون مراكز الدراسات هي الأكفأ والأقدر على المشاركة في تقدير التحديات والفرص المحيطة بهذه التحولات؛ بما يفترض أن تكون عليه من قدرة على استشعار ما يجري في العالم وإحاطة بالإنتاج الفكري والعلمي كما الاحداث والتطورات التي تجري في العالم".

وأكد عيادات أن "الدراسات الاستراتيجية" استطاع أن يحرز الموقع الأول في تقييم مراكز الدراسات في الشرق الأوسط، وأن يحصل على نتائج جيدة في سلم الترتيب لإنجازات مراكز الدراسات بالسياسة الخارجية وفي الدفاع والأمن.

وأشار إلى سعي المركز إلى "تطوير العمل في مجال السياسات العامة، وخاصة في قطاعي التعليم والصحة، وأن نقدم في المجال الفكري العام مجموعة من الكتب والدراسات، وأن نترجم عددا من الكتب المهمة".

وقال عيادات، "إننا في المركز نأمل من خلال مشاركتنا في هذا البرنامج أن نلاحظ القوة والضعف في الإنتاج البحثي والفكري لنا ولجميع الجامعات ومراكز الدراسات في الأردن والوطن العربي، ونحاول أن نتقدم في التأثير الإيجابي في السياسات والتحولات والاتجاهات الحاكمة للأعمال والموارد والتعليم والعمل باتجاه يضعنا في المسار الصحيح نحو التقدم والإنجاز العلمي والفكري

ويصنف تقرير جامعة بنسلفانيا مراكز الدراسات حسب أهميتها استناداً الى مجموعة من المؤشرات، أهمها: إدارة وتنظيم الموارد؛ والإنتاج الفكري والعلمي والتأثير في السياسات والاتجاهات والجدل الوطني حوليها. ويعرض التقرير ترتيب المراكز على مستوى العالم، وحسب الأقاليم الجغرافية، وحسب الحقول الموضوعية للعمل والإنتاج على المستوى العالمي.

ويقيم التقرير مراكز البحوث والدراسات حسب مجموعة من الحقول والمؤشرات وهي: الدفاع والأمن الوطني، والسياسات الاقتصادية، والتعليم، والطاقة، والبيئة، والسياسية الخارجية والعلاقات الدولية، والصحة، والتنمية الدولية، والعلوم والتكنولوجيا، والسياسات الاجتماعية، والحكم الرشيد والشفافية.