أيلول 14, 2017

أعلن مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية اليوم نتائج الدراسة المسحية التي أجراها بدعم من عمادة البحث العلمي في الجامعة حول "اللاجئون السوريون والمواطنون الأردنيون: التصورات والاتجاهات".

وتحدث مدير المركز الأستاذ الدكتور موسى شتيوي حول الدراسة التي هدفت للإجابة عن الأسئلة التالية: ما الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والمهنية والتعليمية للاجئين السوريين والمواطنين الأردنيين في المحافظات الأربعة (العاصمة، الزرقاء، اربد، المفرق)، ما طبيعة العلاقات الاجتماعية بين الأردنيين والسوريين، ما طبيعة المشكلات والخلافات التي من الممكن ان تحدث في هذه المجتمعات، ما مدى الرضا عن الوضع الأمني في هذه المحافظات، طبيعة الوضع الاقتصادي والعلاقات الاقتصادية بين اللاجئين السوريين والمواطنين الأردنيين، طبيعة وحجم المساعدات التي يتلاقها اللاجئون السوريون، وتقييم أداء البلدية/الدوائر الرسمية المحلية في التعامل مع بعض الخدمات.

وعرض مدير دائرة الاستطلاعات والمسوحات الميدانية الدكتور وليد الخطيب نتائج الدراسة وأهمها ان عدد الأطفال السوريين المسجلين في المدارس الحكومية بلغ 170 خلال العام الدراسي 2016 / 2017 ، فيما بلغ عدد الأطفال السوريين ممن هم خارج التعليم الرسمي حوالي 97193 طفلاً بين عامي 2011 و2016، في حين تقدر التكلفة المباشرة وغير المباشرة للأزمة السورية على الأردن بنحو 13.3 مليار دولار أميركي.

وأشارت نتائج الدراسة أن الغالبية العظمى من عينة الاستجابة من الأردنيين والسوريين تشعر بالأمان دائماً في مكان الإقامة الحالي خلال النهار بنسبة 82 بالمئة للأردنيين، و88 بالمئة للسوريين، وهناك ما بين 160 و200 ألف عامل سوري في الأردن، بينهم نحو 35 ألف فقط يحملون تصاريح عمل.

كما  أظهرت النتائج أن 83% من المستجيبين السوريين لديهم أقارب سوريون يسكنون في الأردن، فيما أفاد 8% من المستجيبين الأردنيين أن لديهم أقارب سوريين يسكنون في الأردن، وأفاد 64% من المستجيبين السوريين بأنهم يسكنون في أحياء قريبة من أقاربهم.

خُمس المستجيبين السوريين أفادوا بأن لديهم أقارب أردنيون في الأردن، فيما أفاد 80% بأنه ليس لديهم أقارب أردنيون في الأردن. وأفاد حوالي 42% من الذين لديهم أقارب أردنيين بأنهم يسكنون في أحياء او مناطق قريبة من أقاربهم الأردنيين.

وأفاد  11% من المستجيبين الأردنيين لديهم علاقة مصاهرة او نسب مع سوريين، فيما أظهرت النتائج أيضاً أن ربع عينة المستجيبين السوريين لديهم علاقة مصاهرة او نسب مع أردنيين. وعند السؤال عن الفترة التي تمت بها هذه المصاهرة/النسب، أفاد 10% من المستجيبين الأردنيين بأنها حصلت بعد الأزمة السورية، فيما أفاد حوالي 90% بأن هذه المصاهرة حدثت قبل الأزمة السورية. وأفاد 78% من المستجيبين السوريين بأن المصاهرة/النسب مع الأردنيين حصلت قبل الأزمة السورية، فيما أفاد 22% بأنها حصلت بعد الأزمة السورية.

  أفاد 70% من المستجيبين السوريين بأنهم دخلوا الأردن كلاجئين، فيما أفاد 30% بأنهم دخلوا الأردن عن طريق الحدود الرسمية. وأفاد 61% من الذين دخلوا الأردن كلاجئين بأنهم سكنوا في المخيمات المخصصة للاجئين السوريين قبل سكنهم في مكان الإقامة الحالي (خارج المخيم).

كما أظهرت النتائج أيضاً أن 91% من المستجيبين السوريين مسجلون في سجلات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، فيما أفاد 9% بأنهم غير مسجلين في هذه السجلات.

 فيما يتعلق بالوضع التعليمي للأطفال السوريين، أفاد 64% من المستجيبين السوريين بأن لديهم أطفالاً ما زالوا على مقاعد الدراسة، وأفاد 90% من هؤلاء بأن أولادهم يذهبون الى المدارس في الأردن حالياً.

و أفاد 6.5% من المستجيبين الأردنيين بأنه حدث خلاف كلامي بينهم وبين لاجئين سوريين، في المقابل، أفاد 7.1% من المستجيبين السوريين بأنه حدث بينهم وبين أردنيين مشادة او خلاف كلامي.

وعند السؤال عن الأسباب الرئيسية للخلافات بين اللاجئين السوريين والأردنيين، أفاد 30% بأن المنافسة على فرص العمل هو السبب الرئيسي لمثل هذه الخلافات، فيما أفاد 27% بأن عدم تقبل الأردنيين لوجود السوريين ورفض التعايش معهم هو السبب الرئيسي لمثل هذه الخلافات.

كما  تم سؤال المواطنين الأردنيين واللاجئين السوريين، عن الجهة التي يلجأون لها في حال حدوث خلاف بينهم وبين شخص آخر سوري الجنسية، وقد أفادت الأغلبية من العينتين بأنهم يلجأون الى الشرطة الأمن (75% من الأردنيين يتوجهون الى الشرطة/ الأمن، 59% من السوريين يتوجهون الى الشرطة/الأمن).

ووفقاً للنتائج تشعر الغالبية العظمى من المستجيبين الأردنيين والمستجيبين السوريين بالأمان دائماً في مكان الإقامة الحالي خلال النهار (82% من الأردنيين و88% من السوريين)،

كما يعتقد 59% من المستجيبين الأردنيين و10% من المستجيبين السوريين بأن الأمن في المناطق التي يعيشونها في الأردن سوف يتراجع مع ازدياد أعداد اللاجئين السوريين، فيما يعتقد 76% من المستجيبين السوريين و37% من المستجيبين الأردنيين بان مستوى الأمن سوف يبقى بالمستوى نفسه الموجود عليه حالياً مع ازدياد أعداد اللاجئين السوريين.

و عند السؤال عن مدى وجود اللاجئين السوريين خارج المخيمات المخصصة لهم وعلاقته بأمن واستقرار الأردن، أفاد 49% من المستجيبين الأردنيين أن وجود اللاجئين خارج المخيمات يهدد أمن واستقرار الأردن بدرجة كبيرة، فيما أفاد ربع المستجيبين أنه يهدد أمن واستقرار الأردن بدرجة متوسطة.

كما يفضل 43% من المستجيبين الأردنيين ان يكون جيرانهم من الجنسية الأردنية، فيما يفضل 6% من المستجيبين السوريين ان يكون جيرانهم من الجنسية الأردنية. ولكن الأغلبية العظمى من المستجيبين السوريين (83%) وأكثر من نصف المستجيبين الأردنيين لا يوجد عندهم أي تفضيل حول جنسية الجيران (سوري او أردني).

ووصف 55% من المستجيبين الأردنيين و60% من المستجيبين السوريين الوضع الاقتصادي لأسرهم اليوم بأنه أسوأ مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً التي مضت.

 ويتوقع 37% من المستجيبين الأردنيين و39% من المستجيبين السوريين بأن الوضع الاقتصادي لأسرهم سوف يكون أسوأ مما هو عليه الآن في الاثني عشر شهرا المقبلة.

ووصف الغالبية العظمى من المستجيبين الأردنيين (55%) والمستجيبين السوريين (82%) دخل أسرهم بأنه لا يكفي لتغطية نفقاتهم ويواجهون صعوبات في تغطية احتياجاتهم.

وأظهرت النتائج أن 56% من المستجيبين السوريين يعملون هم أنفسهم او أحد أفراد أسرتهم في الأردن.

وأظهرت نتائج الدراسة أن أكثر من نصف المستجيبين السوريين (52%) يشعرون بأن الأردنيين يعارضون عمل السوريين في الأردن، فيما لا يشعر بذلك 45% من المستجيبين. ويعتقد 73% من المستجيبين الأردنيين و44% من المستجيبين السوريين بأن عمل السوريين في المحال والمنشآت من الممكن أن يخلق خلافات بين الأردنيين والسوريين.

كما يعتقد ثلاثة ارباع المستجيبين السوريين (76%) بأن أصحاب المحال التجارية الذين يشغّلون اللاجئين السوريين يدفعون لهم أجراً أقل من العمال الأردنيين. فيما لا يعتقد بذلك 16% من المستجيبين السوريين.

 و تعتقد الغالبية العظمى من المستجيبين الأردنيين (74%) و9% فقط من المستجيبين السوريين بأنه من الأفضل ان يتواجد اللاجئون السوريون في المخيمات الخاصة بهم، فيما تعتقد الغالية العظمى من المستجيبين السوريين (87%) و (23%) من المستجيبين الأردنيين انه من الأفضل ترك الخيار للاجئين في السكن أينما شاءوا (داخل المخيمات او خارجها). 

وقد  أفاد 56% من المستجيبين السوريين بأنهم يتلقون مساعدات ماديّة أو عينيّة من منظمات محلية أو دولية تقوم بمساعدة اللاجئين السوريين، فيم أفاد 44% بأنهم لا يتلقون أي نوع من أنواع المساعدات.

فيما أفاد 79% من المستجيبين الأردنيين و73% من المستجيبين السوريين بأنه كان لديهم تصور إيجابي لكل منهما .