نيسان 28, 2015

تداعيات الانتخابات الإسرائيلية2015: فلسطينياً وعربياً

غسان الخطيب

اجتذبت الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة  والتي جرت في 17-3-2015 اهتماما سياسيا و اعلاميا اكثر من العادة، ويعود السبب في ذلك، أولا الى ان استطلاعات الرأي العام أوهمت المهتمين بتقارب الفرص بين الحزبين الرئيسيين مما جعل المعركة الانتخابية اكثر احتداما من العادة [1]. وثانيا بسبب توتر العلاقة السياسية والقطيعة بين حكومة نتنياهو والقيادة الفلسطينية والتوقع بان نتائج الانتخابات قد تبعث بعض الامل في العلاقات الثنائية و عملية السلام، وثالثا بسبب التوتر الغير مسبوق، الذي سبق الانتخابات و لحقها، بين نتنياهو و الرئيس الامريكي براك اوباما، والذي بلغ الذروة عندما اصر نتنياهو أن يلبي دعوة الحزب الجمهوري للإلقاء خطاب في الكونغرس، رغم معارضة البيت الابيض والخارجية، اسبوعين قبل الانتخابات الاسرائيلية، هذا الخطاب الذي اعتبره أكثر المحللين انه اقرب أن يكون جزء من الحملة الانتخابية. [2]

و بعكس التوقعات، فقد زكت نتائج الانتخابات توجه ناتنياهو لحل الكنيست و الدعوة لانتخابات مبكرة، حيث مكنته هذه الانتخابات من تعزيز مكانة معسكر اليمين الذي يتزعمه، و كذلك مكانته ومكانة حزبه الليكود  في هذا المعسكر.

ويمكن تلخيص نتائج الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة أولا بانها ادت الى تقدم وزيادة في قوة نتنياهو والليكود واليمن بشكل عام، فقد ضمن نتنياهو  أكثرية من 64 نائبا يمينيا لحكومته القادمة دون الحاجة الى أي تحالفات حتى مع الوسط، و ارتفع عدد نواب الليكود من 18 الى 30، اضافة الى حصول قائمة كلنا بقيادة كحلون الذي انشق عن الليكود وسيعود للتحالف معه على 8 مقاعد.

ثانيا: زادت الانتخابات من وزن الأحزاب الكبيرة على حساب الصغيرة  كما يأكل السمك الكبير  صغار السمك، اذ بالإضافة الى ارتفاع تمثيل الليكود، فقد ارتفع تمثيل المعسكر الصهيوني بقيادة حزب العمل من 21 الى 24.

ثالثا: تراجع في تمثيل احزاب اليسار والوسط، حيث انخفض تمثيل حزب ميريتس اليساري من 6 الى 4 مقاعد، كما تراجع تمثيل حزبي الوسط هناك مستقبل من 19 الى 11، و اسرائيل بيتنا من 13 الى 6.    

للاطلاع على كامل النص حمل الملف المرفق اعلا يمين الصفحة