آذار 16, 2015

 

"الدراسات الاستراتيجية" يقرأ خارطة الانتخابات الاسرائيلية:

غياب لعملية السلام وغزة.. وتوقعات بـ"سحق" حزب ليبرمان

 

(16 آذار في عمان) عقد مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الاثنين محاضرة تحت عنوان "قراءة تحليلية في الخارطة السياسية للانتخابات الاسرائيلية"، لاستشراف النتائج المتوقعة لانتخابات الكنيست.

وتحدث الباحث مروان كردوش في المحاضرة عشية الانتخابات عن خارطة القوى الموجودة اليوم على أرض الواقع وفقا لأحدث الاستطلاعات التي أجرتها مراكز الدراسات والابحاث الاسرائيلية.

وقال كردوش إن هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة لتشكيل الحكومة الاسرائيلية المقبلة، مبينا أن القائمة العربية الموحدة من الممكن أن تدعم تشكيل حكومة برئاسة المعسكر الصهيوني الذي يتزعمه (يسحق هرتسوغ) ليكمل الاخير خارطة تحالفاته ويصل لـ "61" مقعدا الذين يؤهلونه للتشكيل الحكومة، كونه لن يصل للرقم المذكور بسهولة.

واعتبر كردوش أن تحقيق التحالفات السهلة غير وارد في الخارطة الانتخابية هذه المرة، موضحا أنه حتى بنيامين نتنياهو بات "ينحرف يمينا" لتشكيل تحالفات مع الاحزاب اليمينية المتشددة لتحقيق نصر حقيقي.

وتوقّع الباحث أن "تسحق" الانتخابات القادمة الثلاثاء حزب "اسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه أفيغدور ليبرمان، كون الاستطلاعات تظهر أنه لن يحوز أكثر من نصف المقاعد التي حازها في الانتخابات الماضية.

وعدّ كردوش ما يحدث مع حزب ليبرمان "طبيعيا" كون الاحزاب الاسرائيلية غالبا ما تواجه ذات المصير بعد المرة الاولى التي تتصدر فيها الانتخابات، ثم تبهت شيئا فشيئا.

من جانبه، قال رئيس المركز الدكتور موسى شتيوي إن الانتخابات القادمة حتى اللحظة لم تشهد ذكرا "سلبيا أو إيجابيا" لما جرى في قطاع غزة، كما توقّع "خمولا" في القضية الفلسطينية وحل الدولتين في المرحلة القادمة بناء على خارطة التحالفات التي بدأ يتقزّم فيها دور الأحزاب اليسارية.

وتحدث الدكتور شتيوي عن "عبثية" في حديث المعسكر الصهيوني المتمثل بهرتسوغ وليفني عن عملية السلام ودفعها، موضحا أن المعسكر طرح الفكرة مرة بينما لا يبدو أن لديه أي خطة لدفعها والسير بها  موضحاً أن هذا المعسكر معني بتراجع صورة ومكانه إسرائيل الدولية أكثر من عملية السلام نفسها.

وأعلن الدكتور شتيوي عن نية مركز الدراسات الاستراتيجية إقامة محاضرة تتحدث عن أثر التحالفات عقب ظهور النتائج على المشهد الإقليمي وخاصة عملية السلام والدولة الفلسطينية، الاثنين القادم (23 آذار) يتحدث فيها الباحث الفلسطيني الدكتور غسان الخطيب.

وتبدأ الانتخابات الاسرائيلية صباح الثلاثاء، الأمر الذي يترقبه العديد من القوى العربية والعالمية وذلك لانعكاساته المتوقعة على عملية السلام وخاصة فوز المعسكر اليميني بزعامة نتانياهو.

 لتحميل العرض كامل الملف مرفق اعلا يمين الصفحة

pro life abortion areta.se when was abortion legalized
abortion at 10 weeks partial abortion abortion clinics austin tx